رئيس الوزراء يجري مقابلة مع برنامج ستون دقيقة ...... إضافة ثالثة واخيرة
2022/12/03 | 15:21:48
ولفت الخصاونة إلى أن الحكومة ستسهم في المرحلة الأولى على الأقل بالاستثمار في البنية التحتية لتستطيع استكمال بناء هذه المرحلة عبر شبكات استثمارية مع القطاع الخاص ومع صناديق سيادية قد تكون راغبة بالاستثمار في هذا المشروع الذي سيوفر في مرحلته الأولى نحو (83) ألف فرصة عمل، مؤكدا أن أرض المشروع مملوكة بالكامل لخزينة المملكة، ولا توجد بها أي ملكيات خاصة.
وبشأن مشروع الناقل الوطني، أكد الخصاونة أن مشروع الناقل الوطني هو أحد المشاريع الحيوية المركزية، لافتا إلى أنه تم تقديم أوراق الطرح الأولي للمشروع الذي تبلغ كلفته الإجمالية نحو (3) مليارات، مبينا أن الهم الرئيس للدولة الأردنية يتمثل في تعظيم الإسهامات على شكل منح وقروض؛ وصولا إلى معادلة سعرية عادلة ومقبولة للمواطن في هذا المسار للمياه وإدخال هذا المشروع الحيوي إلى الإطار التزويدي الفعلي في فترة لا تتجاوز عام 2028م.
وقال: اليوم لدينا تحد في توفير مياه الشرب وحتى المياه للزراعة، مؤكدا أن دخول الناقل الوطني حيز التزويد عام 2028م سيسهم في تحييد هذا التحدي، لافتا إلى أهمية النظر للكثير من المشاريع الإقليمية المستهدفة في إنتاج تكاملية تغطي الاحتياجات المتزايدة من المياه والطاقة، مؤكدا أن هذه المشاريع الإقليمية أساسية لنستطيع أن نزود شعبنا بمياه الشرب وقطاعاتنا الاقتصادية بطاقة رخيصة لمساعدتها على المنافسة وإيجاد فرص عمل ومعالجة تحدي الفقر والبطالة.
ولفت إلى ما أشر إليه جلالة الملك عبدالله الثاني في خطاب العرش السامي عندما قال "إن هذه المشاريع الإقليمية والمشاريع الاقتصادية ليست بديلا عن الثوابت السياسية الراسخة التي تحكم مسيرة المملكة الأردنية الهاشمية ومواقفها تجاه القضايا الرئيسية والمركزية".
وبشأن الحريات العامة، أكد رئيس الوزراء أنه لم يصدر عن هذه الحكومة؛ رئيسا وأعضاء، ما يؤشر على ضيق الصدر، بدلالة أنها لم تقم باتخاذ أي إجراء إزاء أي نقد، ونؤمن بأن النقد سقفه السماء، وقد تسامينا عن مواقف تعرضنا فيها لإساءات طالت بيوتنا بشكل يتنافى مع القيم الأساسية للمجتمع الأردني بكل مكوناته وفسيفسائه الجميل.
وقال: "بفعل الواجب المتأتي من تولي موقع المسؤولية العامة لم نلتفت إلى هذه القضايا التي يتعامل معها القانون كجنح وجرائم وإخلالات، ولم تمارس هذه الحكومة؛ رئيسا وأعضاء، أي قدر من النزق إزاء النقد الذي وجه لها، وعلى العكس فنحن نشتبك إيجابا مع النقد البناء أو التأشير على أي خلل؛ لأنه يساعدنا على تصويب المسيرة وتحسين مستوى الخدمة والأداء".
وأضاف: "تسامينا على الكثير من الجروح التي أصابتنا وأصابت أسرنا وعائلاتنا في سياق إساءات تعرضنا لها، ولم نقابلها بأي رد فعل أو إجراءات انتقامية لا تليق بموقع المسؤولية العامة، وبما نقتدي به بسيد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني من تسامح وتسام حتى على الإساءات".
وأكد رئيس الوزراء أن هذه الحكومة لم تفرض أي ضريبة جديدة، ولم ترفع أي ضريبة إطلاقا، لافتا إلى أن الوعاء الضريبي في المملكة مرتفع قليلا، ولكن وضع الخزينة والمالية العامة لا يسمح بإجراء مراجعات ما دمنا لسنا على طريق استعادة النمو الاقتصادي بالنسب التي تسمح بهذه المراجعات.
ولفت إلى أن فاتورة الرواتب والأجور تصل إلى نحو (77%) من حجم الإنفاق الجاري و(13%) يذهب باتجاه خدمة الدين العام، مؤكدا أن الحديث عن تخفيض الوعاء الضريبي في ظل هذا الوضع ليس وقته ريثما يتوسع الاقتصاد، وتتحقق نسب نمو اقتصادية مريحة، لافتا إلى أن الحكومة خفضت ضرائب على الزيوت النباتية إلى نسبة الصفر لمواجهة ارتفاع أسعارها عالميا.
وحول التعديل الوزاري وما يدور من أحاديث حول دخول بعض الأصدقاء في التشكيل الوزاري، أشار رئيس الوزراء إلى أنه لا توجد حاليا أحزاب أغلبية أو أقلية تشكل خيارات لمن يتولى المواقع الوزارية، لافتا إلى أنه، وبعد الانتقال إلى المحطة الانتخابية بعد إقرار منظومة التحديث السياسي وقانوني الانتخاب والأحزاب، والتي سنرى معها حصة حزبية تبلغ (41) مقعدا في مجلس النواب، وما يتبعها من حراكات وتنظيم في أطر برامجية، قد تسمح بأن تكون دائرة الخيار منها لاختيار مناصب وزارية.
ولفت إلى أن الخيارات اليوم قائمة على فكرة استعراض بعض السير الذاتية وبعض السير الوظيفية الحسنة، ونقوم بالانتقاء على هذا الأساس، قائلا: "لا يضير أن تأتي بصديق تتوخى فيه الكفاءة والقدرة على تولي موقع تنفيذي والقدرة على الإنجاز، ولكن تصبح معيبة أن تأتي بصديق لا يمتلك الكفاءة والقدرة".
وقال: "أقرب أصدقائي لم يدخلوا معي في تشكيلة الحكومة، وقد دخل معي في الحكومة بعض ممن تزاملت معهم عبر محطات العمل العام على مدى (33) عاما، وأنا الآن أعمل بمعية (27) زميلا وزميلة أصبحوا أصدقائي بعد توليهم الموقع الوزاري".
وردا على سؤال بشأن مباريات بطولة كأس العالم المقامة حاليا في دولة قطر، أكد رئيس الوزراء أنه يتابع بعض المباريات عندما يسمح الوقت بذلك، مؤكدا اعتزازه بالتنظيم العظيم لدولة قطر الشقيقة لهذا الحدث الدولي المهم، مؤكدا أن هذا النجاح المبهر في التنظيم هو مصدر فخر واعتزاز لكل عربي غيور" وهذا إنجاز ليس فقط لدولة قطر الشقيقة، وإنما لكل العرب.
كما أشار الخصاونة أنه يشجع كل المنتخبات العربية "، وبعاطفة صادقة وحقيقية أسعدني جدا فوز المنتخب السعودي الشقيق على الأرجنتين، وفوز أسود أطلس المنتخب المغربي الشقيق على بلجيكا "، مؤكدا أن هذه السعادة والشعور الحقيقي بالإنجاز يرتكز إلى التنشئة القومية للمبادئ التي قام عليها هذا الوطن وقيادته ورسالة الثورة العربية الكبرى، مشيرا إلى أنه وبعد المنتخبات العربية يشجع منتخبات البرازيل ثم فرنسا ثم إسبانيا.
--(بترا)
ع ق
03/12/2022 12:21:48